رسالتنا وقيمنا
من نحن
حياة أكثر من دار إقامة — هي بيت يُعاد بناؤه بحب لمن يستحقون أفضل ما يقدمه العمر.
العودة للرئيسيةقصة حياة
وُلدت فكرة حياة من سؤال بسيط طرحته مؤسسة المشروع على نفسها حين واجهت هذا الوضع في أسرتها: أين يجد الإنسان الكبير في السن بيتاً يشعر فيه بالكرامة والدفء — لا مجرد سرير وأدوية؟
في عام 2019، فُتحت أبواب الفيلا في خليفة سيتي أ لأول مقيم. منذ ذلك الحين، كبرت حياة ببطء ومقصود، حرصاً على ألا تفقد طابعها الأسري. قرار الحفاظ على عدد محدود من المقيمين ليس قيداً — بل هو قيمة جوهرية.
اليوم، يتعامل الفريق مع كل مقيم باعتباره شخصاً بمفرده — بتاريخه ونكاته المفضلة وعادته في شرب القهوة صباحاً. هذا هو ما نسميه الرعاية الحقيقية.
+5
سنوات من الخبرة
+40
أسرة وثقت بنا
24/7
فريق حاضر دائماً
رسالتنا وقيمنا
الكرامة أولاً
كل قرار نتخذه يبدأ من سؤال: هل يحفظ هذا كرامة الإنسان؟ لا توجد إجراءات تتقدم على الإنسان في حياة.
الأسرة شريكة
نعتبر أسرة المقيم امتداداً طبيعياً لمجتمعنا الصغير. نبقيهم على اطلاع ونستقبل مشاركتهم باستمرار.
الاهتمام الشخصي
لا قوالب جاهزة. كل مقيم يتلقى اهتماماً يعكس شخصيته وتاريخه واحتياجاته الخاصة.
الهدوء والديمومة
نختار النمو البطيء على التوسع السريع. بيئتنا مستقرة وهادئة لأن الاستقرار ضرورة لمن يسكنها.
الفريق المُعتنِي
أشخاص اختاروا هذا العمل لأنهم يؤمنون برسالته
فاطمة الشامسي
المديرة العامة ومؤسسة حياة
أسّست حياة بعد تجربة شخصية عائلية دفعتها للبحث عن نموذج رعاية حقيقي. تُشرف على بيئة حياة بشكل يومي وتؤمن بأن التفاصيل الصغيرة هي ما يصنع الفارق.
خالد الرميثي
منسق الرعاية اليومية
يضمن خالد أن يبدأ كل مقيم يومه بما يُناسبه — من وجبة الفطور إلى الجلسة المسائية. لديه قدرة مميزة على قراءة الأمزجة وتلبية الاحتياجات بهدوء.
نورة المنصوري
منسقة التواصل العائلي
نورة هي الجسر الدافئ بين المقيمين وأسرهم. تُعدّ التقارير الأسبوعية وتُنسّق المكالمات والزيارات بأسلوب يُشعر كل أسرة بأنها على اطلاع تام ومطمئنة.
معاييرنا ومبادئنا
الأسس التي تُشكّل كل جانب من جوانب تجربة الإقامة في حياة
الخصوصية والكرامة
كل غرفة ملاذ خاص. لا نتدخل في مساحة المقيم الشخصية إلا بطلب أو ضرورة — ونحترم حقه في القرار.
معايير التغذية
مكونات طازجة يومياً. قائمة طعام تُعدّ مع الأخذ بعين الاعتبار التفضيلات الفردية والمتطلبات الصحية.
النظافة المستمرة
تنظيف يومي للغرف والمساحات المشتركة وفق بروتوكول واضح — بما يكفل بيئة نظيفة ومريحة باستمرار.
السرية والأمانة
معلومات المقيمين وأسرهم تظل طيّ الكتمان التام. يتعهد كل فرد من الفريق بمبدأ السرية قبل انضمامه.
حدود المجتمع الصغير
نحافظ على عدد محدود من المقيمين عن قصد، ليبقى الجو حميمياً ويتمكن كل فرد من الفريق من التعرف على الجميع.
التوثيق والشفافية
ملف خاص لكل مقيم يوثّق تفضيلاته واحتياجاته وأي تغييرات في روتينه — في متناول الأسرة دائماً.
خبرة مبنية على الاستماع
في خليفة سيتي أ بأبوظبي، تقف دار حياة كنموذج مختلف في قطاع الإقامة السكنية للمسنين. لا نتسابق في الانتشار ولا نعِد بما لا نستطيع تقديمه — نؤمن بدلاً من ذلك بالنمو الهادئ والتقديم المتقن.
تعاملنا عبر السنوات مع عائلات متنوعة الأسماء والخلفيات والاحتياجات. من هذا التنوع تعلمنا أن كل إنسان قصة مستقلة تستحق أن تُقرأ بعناية وتُقدَّر باحترام. الرعاية الجيدة ليست معادلة — هي علاقة.
نسعى دائماً إلى أن تعيش الأسرة راحة البال — مطمئنة إلى أن ذويها ليسوا فقط بأمان، بل يعيشون بكرامة وبمعنى حقيقي. هذا ما نعمل من أجله كل يوم في دار حياة.
تعرّف علينا بنفسك
نرحب بك لزيارة الفيلا والتحدث مع الفريق والاطلاع على طريقة عيشنا عن كثب — قبل أي قرار.
رتّب زيارة